أكّد عضو هيئة الدفاع عن البشير العكرمي المحامي حمادي زعفراني خلال مؤتمر صحفي انعقد صباح الاثنين 12 فيفري 2024 بالعاصمة أن إيقاف القاضي المودع بالسجن بشير العكرمي يوم 12 فيفري 2023 كانت وراءه شكاية من عوني أمن حاكمهما العكرمي بسبب تورّطهما في تعذيب موقوفين في قضية عملية باردو الإرهابية.
وقد تم إقرار إخلاء سبيله وفق الأستاذ الزعفراني مباشرة من المستشفى لكن تمّ رفض إطلاق سراحه، وإيقافه مجددا بسبب شكاية من هيئة الدفاع عن الشهيد شكري بلعيد بشبهة التلاعب والتواطئ في القضية.
وأضاف الزعفراني أن العكرمي خضع لثلاث عمليات تفقد خلال مباشرته لقضية اغتيال شكري بلعيد وطالب بالاطلاع على هذه التقارير لكنه لم يتحصل عليها.
وحول اتهام العكرمي بالتلاعب بملف قضية بلعيد وتعمد عدم إدراج تصريحات وأدلة في الملف، أكد الزعفراني أن المسألة متعلقة باعتراف المتّهم عامر البلعزي حول إلقاء مسدس الاغتيال في البحر، مشيرا إلى أن العكرمي لم يجد هذا الاعتراف في الملفّ حتى يدرجه ضمن الأدلة.
واعتبر الأستاذ الزعفراني أن كل إيقاف في قضية بلعيد كانت نتيجة مجهود العكرمي ومنها بطاقة جلب دولية في حق أحد المتورطين المسمى شكري بن عثمان والذي غادر تراب الوطن وتم جلبه بموجب البطاقة الدولية التي أصدرها العكرمي.
واعتبرت هيئة الدفاع عن بشير العكرمي أن منوبها تعرّض لعدد كبير من ”الأكاذيب التي يروجها سياسيون إعلاميا”.