أذنت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية في تونس، لأعوان الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية بالقرجاني، بالإبقاء على الناشطين في المجتمع المدني، وائل نوار وزوجته جواهر شنة ولؤي الخماسي، بحالة سراح بعد استكمال التحقيقات الأولية المتعلقة بالأحداث التي شهدها شارع الحبيب بورقيبة يوم الثلاثاء 8 أكتوبر 2024، خلال مسيرة إحياء ذكرى “طوفان الأقصى”.
وكانت النيابة العمومية قد أمرت بفتح تحقيق عاجل مع نوار والخماسي بخصوص دورهما في تنظيم المسيرة التي شهدت احتجاجات قوية وتدخلًا أمنيًا. المسيرة نظمت لإحياء ذكرى الهجوم الكبير على الاحتلال الإسرائيلي، والذي يلقى دعمًا واسعًا في الشارع التونسي. وتمحورت التحقيقات حول مدى مسؤولية الناشطين عن تنظيم المسيرة وما صاحبها من تجاوزات أو إخلالات محتملة بالنظام العام.
ورغم أن التحقيقات الأولية لم تسفر عن أدلة كافية لاحتجازهم، إلا أن الإبقاء عليهما بحالة سراح لا يعني إغلاق ملف القضية بشكل نهائي. يُنتظر أن تستمر التحقيقات وربما الاعتقالات في هذا الملف خصوصا وأن النشطاء المذكورين من مناهضي السلطات وسياسات الرئيس قيس سعيد.